فيديو -دون أيّ سبب احد جنود الاحتلال رش رذاذ الفلفل على وجه صبي 15 عامًا؛ في القدس المحتلة ثمّ اعتُقل والده لانه قدم شكوى

القدس المحتلة

20.11.2017، الساعة 19:15، كان ح.ر. (15 عامًا)، من سكّان حيّ بطن الهوى في سلوان، في القدس الشرقيّة، عند بسطته التي يبيع فيها الذرة، وعدد من الفتية يقفون في جواره. مرّ بقربهم ثلاثة من عناصر حرس الحدود، ثمّ قفل أحدهم راجعًا إلى البسطة

في إفادة أدلى بها الصبي . يوم 26.11.17، أمام الباحث الميداني من “بتسيلم”، عامر عاروري، وصف الفتى ما حدث بعد ذلك:

سأل الشرطي: “من الذي قال ووش.. أو إش؟” فأجابه أحد الفتية “لا نعلم”. هدّدنا الشرطي قائلاً: “سوف آخذكم كلّكم إلى الحبس”. فجأة، رشّ أحد أفراد الشرطة الفلفل على وجهي مباشرة. وحيث بيتنا قريب، ركضت إلى البيت، وهناك أسعفتني والدتي بالحليب والمراهم. كدت أختنق، لم أكن قادرًا على التنفّس.

 

بعدها خرج والد ح. ر. (زهير، 64 عامًا) من المسجد المجاور، بعد أن أتمّ صلاته. قال له أولاد الحيّ أنّ شرطيًّا رشّ ابنه برذاذ الفلفل، فأسرع إلى منزله. عندما رأى أنّ الأمّ تعتني بابنهما، خرج ليعثر على أفراد الشرطة الذين اعتدوا على ابنه. قيل له أنّهم توجّهوا إلى “بيت العسل”، وهي بناية في الحيّ استولى عليها مستوطنون، وفي أحيان كثيرة هناك وجود شرَطيّ في المكان. تقدّم الوالد من البناية وطرق الباب، ولكن لم يجبه أحد. بعد ذلك، اتّصل بمحطّة الشرطة وقدّم شكوى، فقيل له أن يعاود الاتّصال لاحقًا.

في إفادته التي أدلى بها يوم 26.11.2017 أمام الباحث الميداني من “بتسيلم”، عامر عاروري، قال الأب:

بعد مضيّ نصف ساعة على دخولنا العيادة اتّصل بي شرطيّ وطلب منّي الحضور مع ابني إلى محطّة الشرطة. قرّرت الذهاب إلى هناك وحدي، وترك ابني في العيادة مع أبناء عمومته، لأنّه كان لا يقدر على التنفّس. بعد عشر دقائق من وصولي إلى المنزل سمعنا طرقات عنيفة على الباب. فتحت الباب، وإذ هم عناصر من حرس الحدود والقوّات الخاصّة. قال لي احد افراد حرس الحدود “أنت موقوف!”. قلت له: “ولكنّني الآن على وشك التوجّه إلى محطّة الشرطة. لماذا أنا موقوف؟”، فأجابني “لأنّك متّهم بتهديد شرطيّ”. كبّلوا يديّ من الأمام بأصفاد معدنيّة، واقتادوني إلى مركز الشرطة التي في شارع صلاح الدين.

المصدر – بيتسيلم

شاهد أيضاً

صور – إسرائيل تدرب أطفالها على العنف ‘سحب زناد الأسلحة’!

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، السبت 21-4-2018 ، إن الشرطة الإسرائيلية فيما يسمى”عيد الاستقلال”، دربت الكثير …