الاحتلال بقرار الحبس المنزلي يحرم طفلا مقدسيا من التوجه الى مقاعد الدراسة

القدس المحتلة

الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال في فلسطين مستمرة دون توقف ومنها قصة الطفل المقدسي عوض الرجبي.

على نافذة منزل جده جلس الطفل المقدسي عوض عمر الرجبي – 14 عاماً – يراقب أقرانه من طلبة المدارس وهم يحملون حقائبهم فرحين ببدء العام الدراسي الجديد..يراقب عوض خطواتهم متمنيا لو كان معهم.. إلا أن الاحتلال حرمه من ذلك، بعد قرار بفرض الحبس المنزلي عليه.

الطفل عوض الرجبي اعتقل من قبل شرطة الاحتلال في الحادي عشر من شهر تموز/يوليو 2018 ومكث بالسجن حوالي شهر ونصف، ثم قرر القاضي الإفراج عنه بشرط الحبس المنزلي والإبعاد من منزله ببلدة سلوان الى حي وادي الجوز بالمدينة.

قال الطفل الرجبي  “اشتقت لمدرستي ولأصدقائي ، استيقظت صباح اليوم على موعد المدرسة وعبر النافذة شاهدت الطلبة وهم متوجهون للمدارس، كم تمنيت أن أكون بينهم، … حرمت من التحضير للمدرسة فهذه الأيام كانت مميزة بالنسبة لي، كنت اشتري الملابس الخاصة بالمدرسة والحقيبة والقرطاسية”.

 يذكر ان الطفل عوض الرجبي كان قد تعرض خلال  التحقيق للضرب والتعذيب النفسي  بهدف انتزاع اعتراف منه خلال اعتقاله  بالقاء زجاجات حارقة في بلدة سلوان.

شاهد أيضاً

ميري ريغيف تواصل عنصريتها ضد العرب عبر “قانون الولاء في الثقافة”

تسعى وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف (الليكود)، إلى تعديل قانون الثقافة والفنون بحيث يتيح لوزارتها …