زيادة جرائم الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين بالعام 2018

كتب  المحلل العسكري الاسرائيلي عاموس هرائيل – في صحيفة هآرتس لقد شهد العام 2018 ارتفاع حاد في حالات الجريمة اليهودي على خلفية قومية، و تم تسجيل 482 حادثة خلال العام 2018، مقابل 140 حادثة خلال العام 2017.

هذه الحوادث التي ينفذها شبان متطرفون من المستوطنين اليهود، على خلفية قومية، زادت بنسبة 3 أضعاف خلال العام 2018، عن العام 2017.

وتركزت غالبية هذه الجرائم، في مناطق الضفة الغربية، وتمثلت في حالات الاعتداء بالضرب على فلسطينيين ، ومداهمة القرى الفلسطينية ليلا، والاعتداء على الممتلكات الزراعية، والسيارات، والمساجد، وكتابة التهديديات والشعارات العنصرية، على جدران منازل الفلسطينيين بالضفة.

وتقف عدة جماعات إرهابية يهودية، من المستوطنين المتطرفين بالضفة الغربية، خلف هذه الحوادث، منها جماعة “تدفيع الثمن”، وجماعة “التمرد” وجماعة “فتيان التلال” وشبان مستوطنة “يتسهار”.

ولا تكتفي هذه الجماعات بالتحريض على العنف ضد السكان العرب في “إسرائيل” ومناطق الضفة، بل وتقوم بتنفيذ عمليات العنف وجرائم الاعتداء بشكل مباشر.

غالبية من يتم اعتقالهم على خلفية ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، يتم الإفراج عنهم خلال أيام، ولم يتم حتى الآن توقيف أي مستوطن يهودي، أو حبسه لفترة طويلة، على خلفية هذه الجرائم.

وعلى المستوى الرسمي، هناك تجاهل لهذه الظاهرة، وتعامل رقيق وودي تجاه منفذي هذه الجرائم اليهودية على خلفية قومية ضد الفلسطينيين.

شاهد أيضاً

في القرن ال21 دولة الاحتلال تدشن شارع “الأبرتهايد”

شارع رقم “4370”  او شارع “الأبرتهايد” و هو شارع يربط مستوطنة “غيفاع بنيامين” (مستوطنة “آدم”) …