جرائم الاحتلال الاسرائيلي، جرائم الجيش الاسرائيلي، حرب غزة

دينا طفلة أغمضت عينيها خوفا من الصواريخ الإسرائيلية.. وتعجز عن فتحها مجدداً !!

منذ بداية الحرب على قطاع غزة، لم تجد الطفلة دينا خليفة، إبنة الـ(9) أعوام، طريقةً تهرب فيها من جحيم هذه الحرب، إلى عالمٍ يخلو من رائحة البارود ولون “الدم”، إلا أن تغمض عينيها، وتخيّل نفسها تأكل قطعة من “الحلوى” كما كانت تفعل يومياً في حياتها الطبيعية، أو أن تلهو مع أخوتها في حديقة المنزل.

لكنّ تلك الأمنيات، التي قد تكون أقرب إلى “الخيال” بالنسبة للطفلة “دينا”، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

وفي آخر مرة، تَذكر فيها الطفلة “دينا” أنها هربت من خوف هذه الحرب إلى ملاذ “أمنياتها”، أغمضت عينيها، وكانت أمنيتها الوحيدة أن “تنجو” وعائلتها من الجنون الإسرائيلي الذي كان يستهدف، المنطقة المحيطة بمنزلها، بشكل عشوائي.

لم تمضِ دقائق حتى حالت “أربع″ قذائف من المدفعية الإسرائيلية بين “دينا” وأمنياتها، إذ أصيبت بشظايا تلك الصواريخ في كافة أنحاء جسدها، كما أدى اللهيب الحارق لشظايا الصواريخ والغازات السامة الناتجة عنها إلى “التصاق” عيناها.

تقول عمتها “بَهَا خليفة”، التي ترافقها في مستشفى الشفاء، بغزة:” لم يعد بمقدورها (دينا) أن تفتح عينيها وتغمضهم وقتما شاءت”.

وتضيف لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء:” تركت شظايا الصواريخ الإسرائيلية حروقاً وحفراً كثيرة متناثرة بطريقة عشوائية على وجه الطفلة دينا”.

وتابعت:” حتّى هذه اللحظة، لم يعرف الأطباء إذا كان بمقدور (دينا) أن تفتح عينيها أم لا، هل فقدت بصرها أم لا، وضعها الصحي لا زال ضبابياً”.

وفي وقت الاستهداف، في تمام الساعة “الرابعة” فجراً، كانت “دينا” تنام إلى جانب أخوتها الـ”ستة”، في صالة المنزل التي طالما أخبرهم والداهم أنه أكثر الأماكن أمناً، وأصيب كل أخوتها بشظايا الصواريخ الإسرائيلية.

وبيّنت أن الاستهداف المدفعي الإسرائيلي يكون “عشوائياً” للمناطق الآهلة بالسكان المدنيين.

وذكرت أن لحظة استهداف المنزل على رؤوس ساكنيه، كانت لحظة “مرعبة”، خرجت (بها)، التي تعيش في ذات المنزل، مصابة ببعض الشظايا، تطلب النجدة من الجيران.
وذكرت أنها لم ترَ شيئاً في تلك الليلة، سوى وجوه الأطفال الممتزجة بغبار الركام، والدماء.

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يدعو إلى سحق الفلسطينيين في أيّ حرب قادمة

في مقابلة مع صحيفة “معاريف”، قال الجنرال المتقاعد عميرام ليفين: “أنا لا أتحدث عن السلام، …