73 أسيراً فلسطينيا قتلهم الاحتلال بعد تعرضهم للتعذيب منذ عام 1967

تنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي أساليب متعددة لتعذيب الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين جسدياً ونفسياً، كأداة للانتقام منهم وسلب إنسانيتهم، والأهم الضغط عليهم، من أجل الحصول على اعترافات خلال فترة التحقيق، وما نسبته 95% من المعتقلين يتعرضون للتعذيب، منذ لحظة الاعتقال، ويمتد ذلك في التحقيق، وحتى بعد الزّج بهم في المعتقلات العامة، وتتخذ سلطات الاحتلال عبر منظومة عنف شاملة، طرق أخرى للتعذيب.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في تقرير له، اليوم الأربعاء 2-10-2019 ، أن (73) أسيراً فلسطينيا قتلهم الاحتلال بعد تعرضهم للتعذيب، منذ عام 1967

أن مفهوم التعذيب لا يقتصر فقط على العنف المستخدم بحق الأسير خلال الاعتقال والتحقيق، بل إن كافة الإجراءات التنكيلية التي يواجهها الأسرى داخل المعتقلات تندرج تحت إطار التعذيب، وأبرز هذه الأدوات العزل الانفرادي، واحتجاز الأسرى في ظروف قاسية لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن ممارسة الاحتلال للتعذيب مستمرة، رغم تحريم المواثيق والمعاهدات الدولية للتعذيب بكافة أشكاله.

حيث ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  المادة 2/2 انه :

“لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت سواء أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديد بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو أية حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرر للتعذيب.”

شاهد أيضاً

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة مــــن (31-10-2019   لغايـــــة – 6 -11-2019)

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة مــــن (31-10-2019   لغايـــــة – 6 -11-2019) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *