الطفل احمد دوابشة يتساءل “لماذا أنا لست مثل كل الأطفال؟”

قال حســين دوابشة “جد الطفل  (أحمد)  الناجي الوحيد من مجزرة حـرق عائلته على يد عصابات المستوطنين الارهابية ” خلال محاكمة المستوطن عميرام بن أوليئيل المدان بحرق العائلة :

“بالأمس جهزت أحمد للمدرسة وكان عليه أن يرتدي كمامة ضد كورونا، حاولت أن أضعها دون جدوى لأنه فقد إحدى أذنيه “احترقت في الحادثة” – بدأ أحمد يقول لي:

لماذا عوملت بهذه الطريقة؟

كيف سأذهب إلى المدرسة؟

لماذا أنا لست مثل كل الأطفال؟

الجواب ان حكومة الاحتلال التي ترعى وتمول وتدعم الاستيطان وتقدم كل الدعم لعصابات المستوطنين لكي تمارس اعمالها الارهابية ضد الفلسطينيين في المدن والقرى الفلسطينية جعلت حياة الطفل (احمد دوابشة) بهذا الشكل – حرمته والدته ووالده وشقيقه وتركته وحيدا يعاني اثار الحرق الذي يجب ان يتحمل مسؤوليته حكام تل ابيب

شاهد أيضاً

صور – الاحتلال يصدر قرار بهدم مدرسة ويهدد قدرة 50 طفلا على تلقي التعليم شرق رام الله

معركة البقاء بين الفلسطينيين والاحتلال مستمرة وهذه المرة عنوانها ما تواجهه مدرسة “راس التين” الأساسية …