تقرير: مسؤول في الشرطة الإسرائيلية رفض منع هجوم لمستوطنين على قرية فلسطينية

حسب مراسلات بين عناصر الشرطة الاسرائيلية ، فقد تجاهل قائد شرطة اليمار في الضفة الغربية أفيشاي معلم بلاغات حول هجوم المستوطنين الذي أسفر عن استشهاد فلسطيني في جيت، في آب/أغسطس الماضي، وإحراق سيارات وبيوت

حسب مراسلات بين عناصر الشرطة الاسرائيلية ، فقد تجاهل قائد شرطة اليمار في الضفة الغربية أفيشاي معلم بلاغات حول هجوم المستوطنين الذي أسفر عن استشهاد الشاب رشيد عبد القادر سدة (23 عامًا) في قرية جيت، في آب/أغسطس الماضي، وإحراق سيارات وبيوت

رشيد عبد القادر سدة (23 عامًا)

وتبين من المراسلات التي نشرتها قناة i24 ، أن معلم تلقى عند الساعة 20:06 مساء بلاغا من الضابطة (نافا ناحوم) حول عشرات المستوطنين الملثمين الذين خرجوا من مستوطنة “يتسهار” ويتوجهون بقافلة سيارات إلى قرية جيت، وقالت إن هذا “تحذير من عملية عدائية، حمراء”، وأنه يوجد اشتباه كبير في تنفيذ أعمال عنف في القرية.

ودعت الضابطة (ناحوم) قائدها أفيشاي إلى إرسال قوات شرطة من أجل منع المستوطنين من الوصول إلى القرية، لكنه تجاهل ذلك، وبعد ذلك أبلغته أن المستوطنين بدأوا بإحراق سيارات في قرية جيت وبيوت يتواجد فيها أشخاص عالقون، وأن المستوطنين قتلوا أحد السكان الفلسطينيين.

ووفقا للمراسلات، فإن معلم كتب لناحوم، عند الساعة 22:17، أنه تعين عليها إبلاغه بطرق أخرى وليس بواسطة الوتساب. لكن مسؤولا في الشاباك أفاد بأنه اتصل مع (أفيشاي معلم) في بداية هجوم المستوطنين على القرية الفلسطينية وأن الاخير امتنع عن إرسال قوات إلى القرية، وأضاف المسؤول في الشاباك أن الضابط (أفيشاي) توقف عن الرد على هاتفه بعدها .

واعترف معلم، وفقا لتقرير نشرته القناة الأسبوع الماضي، بأنه أرجأ اعتقال مستوطنين مشتبهين بإضرام نار في قرى فلسطينية، بادعاء أن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، كان على وشك الاحتفال بابنته التي بلغت 13 عاما

كما تفيد المعلومات أن الضابط أفيشاي معلم مشتبه أيضا بعرقلة تحقيقات وإنفاذ القانون ضد مستوطنين إرهابيين وتجاهل معلومات استخباراتية حول مستوطنين إرهابيين، وذلك بهدف إرضاء بن غفير والحصول على ترقية.

شاهد أيضاً

عصابات المستعمرين الارهابية احتجزوا نائبا أميركيا بالضفة: “الجيش الإسرائيلي وقف إلى جانبهم”

تعرض نائب أميركي للاحتجاز على يد مستوطنين مسلحين أثناء زيارته للضفة الغربية المحتلة، حيث أشار …