Site icon رصد الانتهاكات الاسرائيلية

بالارقام : تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية

قال معهد الأبحاث التطبيقية- القدس “أريج”، أن أعداد الهجمات الاستعمارية التي ينفذها المستعمرون، شهدت تصاعدًا غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث إن الثمن الذي يدفعه المواطن الفلسطيني لا يُقاس بعدد الهجمات، بل بالمعاناة اليومية التي تطال جميع جوانب الحياة من صعوبة الوصول إلى مصادر المياه والأراضي الزراعية وخاصة القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وتقييد الحركة حيث يقوم المستعمرون بإغلاق مداخل القرى والطرق وتعريض المواطنين لأشكال متعددة من العنف النفسي والجسدي.

وأضاف لقد أصبح الفلسطيني محاصرًا ليس فقط بجدار الفصل العنصري، بل بشبكة عنف تبدأ من المستعمرين ولا تنتهي عند القوانين العسكرية الاسرائيلية الجائرة.

وأوضح ان هذه الاعتداءات لا تُعتبر حوادث فردية أو صدفة، بل هي جزء من سياسة عنف ممنهجة تهدف إلى تهجير المواطن الفلسطيني من أرضه، وتفريغ المناطق من مواطنيها الفلسطينيين، تمهيدًا لتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير الشرعية والاستيلاء على الأراضي للأغراض الاستيطانية المختلفة، مشيرا إلى ان الاعتداءات بلغت في:

وأكد التقرير أن جماعات المستعمرين عملت الأشهر القليلة الماضية على تهجير عشرات العائلات البدوية من أماكن سكناها في الضفة الغربية ، مع التركيز على التجمعات البدوية في كل من محافظات الخليل (جنوب الضفة الغربية) ورام الله والبيرة (وسط الضفة الغربية) والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية التي كانت تقطنها.

ونقل المعهد دراسة لمنظمة بتسليم الإسرائيلية حول التجمعات البدوية التي تم استهدافها من قبل جماعات المستعمرين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في شهر تشرين أول 2023 وحتى تاريخ التقرير، حيث بلغت 38 تجمعا تم ترحيلها بالكامل من أماكن سكناها (مع التركيز على التجمعات البدوية في محافظتي رام الله والبيرة والخليل) هذا بالإضافة الى تجمعات أخرى تم استهدافها جزئيا وترحيل بعض العائلات:

وأكد معهد أريج أن الانتهاكات التي يمارسها المستعمرون الإسرائيليون في الضفة الغربية بحق المدنيين الفلسطينيين، تُعد تجاوزات وخروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .

Exit mobile version