حرضت مؤسسة استعمارية إسرائيلية متطرفة، على وقف العمل وهدم مدرسة في البادية البدوية جنوب الخليل.
حيث الصق أفرادا مما تعرف بمؤسسة “ريغافيم” الاستعمارية المتطرفة، منشورات تحريضية على جدران مدرسة بنات الزويدين الثانوية، في البادية البدوية جنوب الخليل، تدعو حكومة الاحتلال إلى وقف العمل وهدم المدرسة، معتبرة أن إبقاء المدرسة باعتبارها من مكونات البنى التحتية من شأنه أن يشجع الفلسطينيين على البناء في تلك المنطقة والبقاء فيها.



يشار إلى أن المدرسة تقع ضمن المخطط الهيكلي التنظيمي للتجمع البدوي في الزويدين، وقد تم العمل على إنشائها وبنائها منذ أكثر من أربعة أعوام.
وأنشئت منظمة “ريغافيم” المتطرفة في عام 2006، ويُعتبر وزير مالية الاحتلال المتطرف “بتسليئيل سموتريتش” أحد أهم مؤسسيها، وهي منظمة يمينية متطرفة تسعى إلى تنفيذ مذكرات الهدم التي تصدرها السلطات الإسرائيلية ضد المنازل والمنشآت الفلسطينية.
ويتركز عمل “ريغافيم” في مناطق النقب المحتل، ويتوسع ليشمل كل الأراضي الفلسطينية خاصة المنطقة المسماة “ج” التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، وتمتلك المنظمة حرية الوصول إلى معلومات جغرافية أو ديمغرافية عن المنطقة بترخيص من الإدارة المدنية، وتستخدم نظم المعلومات الجغرافية، وتُجري تصويرا جويا مفصلا بوجود احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
لمنظمة “ريغافيم” مجلس إدارة مكون من 8 أشخاص يعتبرون من قادة المشروع الاستيطاني وبعضهم من تزعم حملات “التمرد على الجيش” أثناء مشروع إخلاء المستوطنات من قطاع غزة. بالإضافة، تشغل 33 موظفاً بوظيفة عمل دائمة، وميزانية تصل إلى حوالى 6 ملايين شيكل سنوياً