إن الحروب في نظر اليهود أمر إلهي يبارك من يعلنها، فتجد في كتبهم الدينية نصوص كثيرة تحض على كراهية الآخرين وعلى سفك الدماء وقتل الرجال والنساء والأطفال، فهم شعب الله المختار وأبناؤه أما باقي الشعوب فما هم إلا عثرة في طريق نجاح وتقدم المجتمع اليهودي يجب إزالته ليستمر النجاح.
في الفيديو يظهر ضابط في جيش الاحتلال الاسرائيلي من (لواء جفاتي) في قطاع غزة يقول:
أنهم سيفعلون في مدينة غزة كما فعل بني إسرائيل في أريحا بعد سقوطها كما ورد في التوراة (يشوع ٢١/٦) :
” و أبادوا كل ما في المدينة، من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، وحتى الثور والغنم والحمار، بحد السيف”
هذه التربية الدينية القائمة على القتل والخراب والتي يترجمها ضباط وجنود جيش الاحتلال الاسرائيلي ، هي نتاج تربية دينية
تتم عبر مؤسسات التعليم الرسمية ، والمؤسسات الدينية ، المدعومة و الممولة من قبل الحكومة الاسرائيلية .
ولكن الغريب أن هؤلاء لم يطالبوا من قبل الغرب بتغيير مناهج تعليمهم ، ولم يتم انتقاد هذا الكم من الارهاب الذي تغرسه هذه المؤسسات في عقول الطلاب الاسرائيليين ، والذين يقومون بدورهم بتطبيقه بكل العنف والارهاب الذي نراه اليوم في قطاع غزة والضفة الغربية .

English
עברית
Türkiye
Русский
Français
رصد الانتهاكات الاسرائيلية موقع متخصص في رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين