بينما كانت والدة الطفل محمد بهجت الحلاق 9 سنوات من بلدة الريحية جنوب الخليل تُعد له كعكة عيد ميلاده وتخطط للاحتفال به بعد عودته من لعب كرة القدم مع رفاقه ، كانت رصاصة الاحتلال كان أسرع من احلام الام ، حيث انهت الرصاصة التي اطلقها جندي اسرائيلي حياة الطفل محمد ، واحلام الام ، و لتتحول فرحة العائلة المنتظرة إلى حزن لا يُحتمل.

السؤال هنا : ما هو التهديد الذي مثله الطفل محمد الحلاق ابن الـ 9 سنوات لكي تطلق عليه النار و تنهى حياته ؟