حاخام من اليمين المتطرف: هجمات باريس هي ثمن للمحرقة

قال رجل دين صهيوني، من مستوطنة يهودية في الضفة الغربية، للمشيعين يوم السبت خلال جنازة أب إسرائيلي وابنه أطلق فلسطينيون عليهما النار، (أن الهجمات في باريس كانت استحقاقا بسبب ما فعله الأوروبيون “لشعبنا قبل 70 عاما”.)الاقتباس من دوف ليئور، الحاخام الأكبر لمستوطنة كريات أربع، نقلته لأول مرة وكالة والاه وكالة للأنباء.

وفي إحدى المرات، كتب الحاخام المثير للجدل، مديحا لكتاب “توراة الملك” الذي شارك في كتابته في 2009 مستوطن متطرف، هو الحاخام يتسحاق شابيرا، والذي يسمح بقتل المدنيين غير اليهود في أوقات الحرب.
استدعته الشرطة للتحقيق معه على أساس التحريض على العنف، لكنه رفض الحضور للاستجواب، قائلا إن التوراة ليست مفتوحة لتحقيقات الشرطة. وألقي القبض عليه في وقت لاحق وقدم للاستجواب، ولكن لم يتم توجيه أية اتهامات له.

في العام الماضي، نشر ليئور رسالة تقول ( إن الشريعة اليهودية تبيح تدمير قطاع غزة بأكمله لتحقيق السلام في جنوب البلاد.)

وقال ليئور إنه تلقى أسئلة حول ما إذا كانت الشريعة اليهودية تسمح بإيذاء السكان المدنيين غير المشاركين مباشرة مع المقاتلين.

استشهد أولا برأي (مهرال براغ)، وهو حاخام مشهور من القرن ال 16، الذي كتب:” أن أمة تتعرض للهجوم يمكنها أن تشن حربا شرسة ضد الأمة المعتدية، وهي ليست ملزمة بسلامة الناس الذين يشاركون شخصيا في الأعمال العدائية”.
وكتب ليئور، “في زمن الحرب، يسمح للأمة التي تتعرض للهجوم بمعاقبة سكان العدو بالإجراءات التي تراها مناسبة، مثل منع الإمدادات أو الكهرباء، وكذلك قصف منطقة بأكملها وفقا لقرار وزير الجيش، وعدم تعريض حياة الجنود للخطر دون حاجة لذلك، بل اتخاذ خطوات ساحقة رادعة لإبادة العدو”.

وفي شأن القتال مع حماس، واصل الحاخام قوله، “في حالة غزة، من المسموح لوزير الدفاع أن يأمر حتى بتدمير غزة بكاملها بحيث لا يستمر الجنوب في المعاناة ومنع وقوع إصابات في شعبنا، الذين يعانون منذ فترة طويلة من الأعداء المحيطين بنا”.

وقال، “الحديث عن الإنسانية والتقدير لا يمثل شيئا عند مقارنته مع إنقاذ إخواننا في الجنوب وفي مختلف أنحاء البلاد واستعادة الهدوء إلى أرضنا”.

شاهد أيضاً

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة مــــن (5-09-2019   لغايـــــة – 11-09-2019)

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة مــــن (5-09-2019   لغايـــــة – 11 -09-2019) …