(العربية) مجزرة جديدة للاحتلال الاسرائيلي ضحيتها 18 شهيداً من عائلة البطش شرق غزة

Désolé, cet article est seulement disponible en العربية, English, עברית et Türkiye.

قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة مدير عام شرطة غزة، العميد تيسير البطش، بحي الشعف شرق مدينة غزة، وأكدت مصادر طبية بغزة وصول جثامين 18 شهيدا إلى مستشفى الشفاء الطبي إضافة إلى أكثر من 45 إصابة من الأطفال والنساء، فيما أصيب مدير الشرطة البطش بحالة خطيرة، وعثر لاحقا على جثمانين تحت الإنقاذ أحدهما لسيدة (50 عاما)

وقد استهدف القصف منزل عائلة البطش والذي يقع بجانب مسجد الحرمين والذي تدمر جزء منه مما أدى الى وقوع عدد كبير من الشهداء من قاطني المنزل من أطفال ونساء، ومن المصلين أثناء مغادرتهم المسجد بعد صلاة التراويح.

وفيما يلي أسماء شهداء ال البطش نتيجة القصف الاسرائيلي..

1. ناهض نعيم البطش 41 عام
2. بهاء ماجد البطش 28 عام
3. قصي عصام البطش 12 عام
4. عزيزة يوسف البطش 59 عام
5. محمد عصام البطش 17 عام
6. احمد نعمان البطش 27 عام
7. يحيى علاء البطش 18 عام
8. جلال ماجد البطش 26 عام
9. محمود ماجد البطش 22 عام
10. مروه ماجد البطش 25 عام
11. ماجد صبحي البطش
12. خالد ماجد البطش 20 عام
13. ابراهيم ماجد البطش 18 عام
14. منار ماجد البطش 13 عام
15. امال حسن البطش 49 عام
16. انس علاء البطش 10 اعوام
17. قصي علاء البطش
18. زكريا علاء البطش 20 عام

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

شهداء ال البطش غزة

Check Also

Avec la participation du ministre Ben-Gvir… Des photos documentent les brutalités infligées par l’armée israélienne aux militants de la « Flottille de la fermeté » après leur arrestation dans le port d’Ashdod.

Voilà ce qui se passe dans le mensonge de la démocratie au Moyen-Orient. Avec la …