الطفل علي أيمن أبو عليا ابن الأربعة عشر عاما لم يبدأ ربيع عمره بعد ، كان يجوب شوارع قريته بمرح، و لم يكن يعلم ان هناك عين خلف منظار بندقية قررت أن تنهي حياته بضغطة على الزناد .
استشهد أيمن متأثراً بإصابته في بطنه برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير شمال شرقي رام الله بتاريخ 4-12-2020 .
إن جريمة قتل الشهيد الطفل علي أبوعليا « هي جريمة إعدام مع سبق الإصرار تكشف مدى الإجرام والعنصرية لجنود الاحتلال ومن خلفهم حكومة اليمين التي يقودها نتنياهو « .
من جهته دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، للتحقيق بسرعة وبشكل مستقل في قتل الطفل علي أبو عليا.وقال في تغريدة له عبر موقع « تويتر » « يجب على « إسرائيل » أن تحقق بسرعة وبشكل مستقل في هذا الحادث المروع وغير المقبول ».وأضاف « يتمتع الأطفال بحماية خاصة بموجب القانون الدولي ويجب حمايتهم من العنف ».
