الإذاعية الأمريكية (كيم إيفرسن)Kim Iversen  ، ما شاهدته في الضفة الغربية المحتلة وما يفعله الاسرائيليون بحق الفلسطينيين خطأ، وبغيض ويجب ان يتوقف

هذا ما قالته (Kim Iversen) لقد عدت من الضفة الغربية:

قبل هذه الرحلة لم أحظى بأي أصدقاء فلسطينيين، لا اعتقد ذلك. ولكن الان لدي القليل منهم، ولدي الكثير من الاصدقاء اليهود، ولذلك ليس لدي أجندة قد تكون تابعة للفلسطينيين، ولكنني أمريكية أدفع الضرائب التي تمول بشكل كبير- إن لم يكن بشكل كامل- الجيش الاسرائيلي.

 طرف واحد هو من يملك السلطة وهم الاسرائيليون، وهم الذين يملكون القوة لممارسة القمع وانتهاكات حقوق الانسان ضد الفلسطينيين، والفلسطينيون ليس لديهم قوة او قادرين على امتلاكها لارتكاب نفس القمع وانتهاكات حقوق الانسان ضد الاسرائيليين.

ليس هناك اي مبرر لانتهاكات حقوق الانسان التي رأيتها هناك، ليس هناك مبرر اطلاقا،  لقد ولد ذلك صراعا في داخلي ما رأيته كان فظيعا، فالقمع والانتهاكات التي رأيتها كانت فظيعة جدا ولم أصدق أن هناك جماعة قد تفعل هذا بحق جماعة أخرى، وهو أمر فاق تخيلاتي خاصة عندما أفكر بالاشخاص الذين يفعلون ذلك، لانني أفكر في الاشخاص اليهود وما مروا به، كيف لهم ان ينقلبوا كذلك ويفعلوا أمورا تبدو مشابهة ضد جماعة أخرة من البشر!

فالذي تعرض للاضطهاد بات هو الذي يضطهد الان، لا يمكنني التعبير بالكلمات عما رأيته لانه لا يصدق بكل صراحة لا يصدق. أنا لم أصدق ذلك حتى رأيته بنفسي، فهم يعيقون الاقتصاد وحرية الحركةز وضع المياه هو من اسوا انتهاكات حقوق الانسان التي رأيتها هناك .

لقد تحدث بيرني ساندرز مؤخرا لإدانة الحكومة الاسرائيلية العنصرية ومعاملة الشعب الفلسطيني، يمكنني ان اقول لكم مباشرة بأن الوضع أسوا بكثير مما يمكن لاي شخص منا ان يصفه لكن، الامر لا يصدق بأن اناس يتبنون مبادئ الغرب قد يفعلوا ذلك لمجموعة أخر من البشر، كل ذلك باسم ” الامن” هم يقولون بأن ذلك       ” لاسباب أمنية”.

أعلم الان بأنني ساصبح مكروهة وسيتم اتهامي بأني ” معادية للسامية”، يجب ان نفرق بين الحق والباطل، وعندما نرى خطأ ما يجب ان نسميه ونقول أنه ” خطا”، بعض النظر عن تبعات ذلك، وبالنسبة لي سيكون هناك تبعات.

انا اعيش في لوس انجلوس ولدي العديد من الاصدقاء اليهود ضمن مجال عملي السابق والحالي، لا أعلم ما الذي سيحدث لهذه القناة ( عبر اليوتيوب)، أو هل ستسمح ” إسرائيل” لي بالعودة هناك، لا أعلم ما هي تبعات قيامي بالحديث علنا، ولكن كل ما أعلمه انه كلما فكرت بالامر وحاولت تقديم فيديو محايد لم استطع نشره لانني لن اتسامح مع نفسي.

لان الحقيقة يجب ان تقال في النهاية، والحقيقة أن ما يفعله الاسرائيليون بحق الفلسطينيين هو خطأ، وبغيض ويفوق الخيال ويجب ان يتوقف.

تجربة التواجد هناك كانت لا تصدق ولم استوعبها الى ان عدت الى منزلي وبدأت وقتها اشعر بالغضب والصدمة والاشمئزاز بشدة.

 يجب القول بأن كل أمريكي قابلته وكل غربي قد قضى وقتا في الضفة الغربية او غزة مع الفلسطينيين او قضى وقتا معهم او نام في فلسطين وتناول الطعام او سافر مع الفلسطينيين، كل شخص أعرفه وقام بذلك فقد غادر وهو يشعر بالاشمئزاز، كل واحد منهم .

 لم اقابل اي شخص خاض تلك التجربة دون ابداء اشمئزازه تجاه انتهاكات حقوق الانسان ضد هؤلاء الناس (الفلسطينيين)، لان ما يحدث لهم هو تحطيم كامل لمعنوياتهم وسرق لاموالهم واجبار لهم على التعريف بانفسهم عبر حمل بطاقة هويتهم لاي مكان يذهبون اليه، لا يتم توفير المياه لهم ولا النظافة ولا حرية الوصول لبعضهم البعض وللمدراس والطرقات، فهناك في الضفة الغربية طرقات خاصة للاسرائيليين، هل يمكنك تخيل ذلك ؟؟؟!!.

 لقد أنشأوا طرقات يفصل بينهم جدار ويسير الفلسطينيون والاسرائيلييون في مسارت مختلفة، وتنتشر هذه الطرق في الضفة الغربية التي يجب ان تكون جزءا من فلسطين.

شاهد أيضاً

صور و فيديو  – ” العرب أعداء”… شعارات عنصرية  لعصابات المستوطنين في القدس المحتلة

قامت عصابة المستوطنين التي تطلق على نفسها “تدفيع الثمن” ، فجر الإثنين 9-12-2019 ، بخط …