تقول الصحيفة ي بداية التقرير إنه وفقًا للأمم المتحدة، قتلت القوات الإسرائيلية 44 قاصرا في الأراضي الفلسطينية منذ كانون الثاني. حيث ولم يحاكم أي من الجناة أو يعاقب. وفي أغلب الأحيان، لا يكلف الجيش نفسه عناء فتح تحقيق.
وتشير صحيفة في التقرير عن حالات مأساوية لتصاعد العنف في الضفة الغربية، حيث أصبح الأطفال الفلسطينيون أهدافاً مباشرة.

الطفل محمد الحلاق 9 سنوات – مقعد فارغ و صورة للذكرى
من بين هذه الحالات تتحدث الصحيفة عن محمد الحلّاق، الطفل البالغ من العمر تسع سنوات من جنوب الخليل، كان يحلم بأن يصبح طبيب قلب، لكنه أُصيب برصاصة أطلقها عليه جندي إسرائيلي أثناء مراقبته لآليات عسكرية تمر بقريته، فيما بدا الجندي وكأنه يحتفل بإطلاق النار.
وتضيف الصحيفة أما الطفل صدّام رجب، عشرة أعوام من طولكرم، فأصيب برصاص قناص إسرائيلي أثناء استخدامه هاتفه للاتصال بوالدته، فيما تحدث والده عن إذلال الجيش خلال محاولات إسعافه وتحقيق صوري لم يُسفر عن أي نتيجة.
وفي حادث آخر، قُتل أحمد جزّار، أربعة عشر عاما عاماً من قرية قرب نابلس، برصاصة أطلقها قناص من مئات الأمتار خلال عملية عسكرية في يناير الماضي، ما ترك والده في صدمة نفسية عميقة.

English
עברית
Türkiye
Русский
Français
رصد الانتهاكات الاسرائيلية موقع متخصص في رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين