المحكمة الإسرائيلية تغلق ملف الحارسين اللذين قتلا الأخوين على حاجز قلنديا

أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية، يوم أمس عن إغلاق الملف الموجه للحارسين اللذين قتلا الأخوين مرام سالم حسن أبو إسماعيل 23 عام من سكان الرام وأم لطفلين، وأخيها إبراهيم صالح طه، 16 عام من بيت سوريك، في شهر أبريل/ نيسان الماضي.
من الجدير ذكره أن عملية إطلاق النار على الأخوين قد وثّقت من قبل كاميرات المراقبة الموجودة على الحاجز، وجاء في قرار المحكمة يوم أمس، والذي قدم من قبل النائب العام للدولة، شاي نيتسان، أن الملف قد أغلق ضد الحارسين بسبب عدم وجود أدلة ضد أحد الحراس، وبرأت الحارس الثاني من ذنب القتل.
وقالت النيابة العامة الإسرائيلية أنه من المواد الموجودة بين أيديها تبين أن الأخوين قد وصلوا إلى منطقة قريبة من الحاجز بالرغم من دعوتهم من قبل قوات الأمن بالتوقف، بعد ذلك دار جدل بين الطرفين، وصرخت عليهم الشابة أبو إسماعيل بـ “الله أكبر”، كما قام أخوها بسب الحراس في المكان وقال أنه لا يريد أن يرجع إلى الخلف.
بدأ الاثنان بالانسحاب عندما مسك الأخ بيد أخته مرام، ولكنها سحبت سكينا ورمتها تجاه قوات الأمن، بعد هذا الموقف، قام شرطي موجود بالمكان بإطلاق النار في الهواء، وفي مقابل ذلك، قام حارسين مدنيين بإطلاق النار تجاه الأخوين، أحدهم أطلق النار تجاه مرام والآخر أطلق النار تجاه الاثنين معا، ونتيجة لذلك قتل الاثنان.
حسب قرار المحكمة، فإنه لا يجب تقديم الحارسين إلى المحاسبة القانونية، لأن الحارس الأول أطلق طلقة واحدة على مرام عندما سحبت السكين، وأخذت المحكمة أن هذا لا يدين الحارس لأنه يعتبر دفاعا عن النفس. وبالنسبة للحارس الثاني والذي أطلق النار على الأخوين سويا، فبالنسبة لإطلاق النار على مرام، اعتبرت المحكمة ذلك دفاعا عن النفس، أما بالنسبة لإطلاق النار على أخيها، فقد قالت المحكمة أنه لا يوجد أدلة لإدانة الحارس الثاني.

شاهد أيضاً

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة مــــن (31-10-2019   لغايـــــة – 6 -11-2019)

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة مــــن (31-10-2019   لغايـــــة – 6 -11-2019) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *