تظاهر العشرات من نشطاء حركة “عائدون إلى جبل الهيكل” يوم الثلاثاء 27/12/2016، بالقرب من مدخل المسجد الأقصى، مطالبين بالسيطرة اليهودية على ما أسموه جبل الهيكل “الحرم القدسي الشريف”.
وحاولت الشرطة الإسرائيلية منع هؤلاء المتظاهرين من الدخول إلى ساحة الحرم القدسي، وقاموا بتغيير مسارهم إلى حائط المبكى، وكانوا يرددون هتافات تدعوا إلى إحكام السيطرة اليهودية على “جبل الهيكل” الحرم القدسي، وتحريره من يدي المسلمين.
وقال رئيس حركة عائدون إلى جبل الهيكل، رفائيل موريس، أن دولة إسرائيل قامت قبل 67 عاما، ولم تدرك حتى الآن ما أدركه اليهود السابقون “المكابيين”: أنه يجب تطهير جبل الهيكل، وإزالة المجسم من الهيكل، قاصدين بذلك المسجد الأقصى وقبة الصخرة”.
وأضاف موريس أن الحكومة الإسرائيلية تحاول بشكل فعلي تطبيق قرارات الأمم المتحدة واليونسكو، والتي تنص على أنه لا يوجد صلة لليهود بالقدس وجبل الهيكل، وأشار موريس أن الهدف من هذه المظاهرة دعوة الحكومة الإسرائيلية أن تنهي سيطرة الأعداء على جبل الهيكل، وإعادة السيطرة اليهودية على المكان.
https://youtu.be/66IAtFtHdD0

English
עברית
Türkiye
Русский
Français
رصد الانتهاكات الاسرائيلية موقع متخصص في رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين