التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

جاء في صحيفة “يسرائيل هيوم” مقالا للأكاديمي (إيال زيسار) حول مخطط الضم للمستوطنات في الضفة الغربية قال فيه محرضا على السلطة الفلسطينية  :

“حقيقة عدم وجود شريك فلسطيني لإسرائيل، يُعيد الكرة إلى ملعب الجانب الإسرائيلي ويُجبره على اتخاذ قرارات صعبة. على ضوء هذه الحقيقة علينا ان نعود إلى الرواية الإسرائيلية عن حرب الاستقلال”.

من جانب اخر كتب الصحفي ( تساحي جبرئيلي) في صحيفة “يسرائيل هيوم”، مقالا تحريضيا ضد الاتحاد الاوروبي بسبب دعمه للفلسطينيين بعنوان: “مخربون بزي رسمي”

يقوم الاتحاد الأوروبي بتعزيز وشرعنة ظاهرة “المخربين بزي رسمي”، الذي كشف عنها المكتب قبل عام – مخربون يسوّقون أنفسهم على أنهم نشطاء حقوق انسان لكي يجندوا الأموال.

وأضاف:

“على عكس اي منطق عملي، قرار الاتحاد الأوروبي يمنح شرعية لهذه الازدواجية كما ويفتح المجال لتمويل الإرهاب. “.

ونشر الصحفي (أساف فاكنين) على موقع “ماكو”، خبرا تحريضيا ضد الفلسطينيين في الضفة، بعنوان: “مخربون وهكذا علينا ان نتعامل معهم” قال فيه :

“على جهاز القضاء وحكومة إسرائيل العمل سريعا لردع راجمي الحجارة، ومعاقبتهم بأشد العقوبات دون الأخذ بعين الاعتبار مدى الضرر الناجم. كما يجب النظر بتعليمات اطلاق النار – نحن نتحدث عن مخربين لا يقلون خطرا عن الإرهابيين مع سلاح اوتوماتيكي، وعلى ما يبدو الآن القضية مسألة وقت حتى الكارثة القادمة”.

شاهد أيضاً

فيديوجرافيك انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين من 7 – 13 مايو 2020